مركز شؤون المرأة ينفذ لقاء حول "آلية وسياسة الإقراض في تعزيز صمود النساء صاحبات المشاريع الصغيرة".

6 ديسمبر، 2020
مركز شؤون المرأة ينفذ لقاء حول "آلية وسياسة الإقراض في تعزيز صمود النساء صاحبات المشاريع الصغيرة"
غزة-ديسمبر/2020- عقد مركز شؤون المرأة في غزة لقاء تنسيقي حول "آليات وسياسات الإقراض في تعزيز صمود النساء صاحبات المشاريع الصغيرة"، بحضور ممثلي/ات عن مؤسسة أصالة للتنمية والإقراض، ومؤسسة فاتن للإقراض، وبنك فلسطين، والمعهد المصرفي الفلسطيني للتنمية، جاء ذلك بالشراكة مع الوكالة الألمانية للتنمية (GIZ) ضمن مشروع "تمكين النساء الشابات في الصناعات الغذائية في قطاع غزة" الممول من وزارة التعاون والتنمية الاقتصادية الاتحادية.
وأكدت ريم النيرب، منسقة المشروع على أن الهدف هذا اللقاء تشبيك وفتح قنوات بين النساء المستهدفات من المشروع مع مؤسسات الاقراض في قطاع غزة؛ لتتمكن هذه الفئة من اختيار أفضل ما يناسبهن من الجهات التمويلية، ما تتناسب مع قدراتهن وجهودهن مستقبلاً عند انشاء وتطوير التعاونية الخاصة بهم، منوهة إلى أن المركز أنشأ جسم تنسيقي مع جميع المؤسسات التمويلية في قطاع غزة على مدار السنوات السابقة من خلال تبادل الفئات والاستشارات؛ لتعزيز الدور الريادي للنساء في المجتمع الفلسطيني.
كما أشار النيرب إلى أن هذا اللقاء استهدف (40) امرأة ممن استفدن من المشروع، وهن نساء دون عمل، وخريجات مراكز التدريب المهني والفني في مجال التصنيع الغذائي، بالإضافة إلى النساء اللواتي لم يكملن المراحل التعليمية الأساسية في مناطق مختلفة بقطاع غزة
من جانبه قال رفعت حجي، مساعد إداري في المعهد المصرفي الفلسطيني فرع غزة :"نحن في مجتمعنا الفلسطيني بحاجة ماسة لتطوير المشاريع الصغيرة والريادية خاصة التي تقودها النساء الرياديات لا سيما الفئة المهمشة منها؛ لدعمهن اقتصادياً واجتماعياً"، مؤكداً على أهمية هذا اللقاء الذي استهدف مجموعة من النساء المستفيدات اللواتي تم اختيارهن للاستفادة من المشروع، مشيراً إلى أن تساؤلاتهن كانت مبنية على اهتمامهن في الحصول على معلومات هامة حول آليات التمويل والإقراض؛ لتطوير مشاريعهن، كما تم تعريفهن ببرنامج تمويل المشاريع الصغيرة في بنك فلسطين، وتعريفهن بالفرق بين القرض والمرابحة الإسلامية والقرض الحسن.
من جانبها أوضحت نادية عياش، إحدى المشاركات في اللقاء، أنها استفادت من اللقاء حيث تعرفت على المؤسسات الإقراضية وآليات وسياسات الإقراض لديهم، فهذا وضع أمام الخيار المناسب من المؤسسات؛ للحصول على قرض حسن.
كما أوضحت شرين نصار أن اللقاء مهم جداً؛ للتعرف على الفرق بين القروض الحسنة والمرابحة، ومعرفة مميزات وعيوب كل مؤسسة في آليات الإقراض، آليات السداد، البدائل، والكفالات.
وقالت ضحى عزام، إحدى المشاركات: "كان للقاء أثر إيجابي على شخصيتي وعزز ثقتي بنفسي من خلال طرح خيارات الإقراض والاستفادة من المؤسسات الإقراضية، وفى النهاية أختار ما يناسبني لتطوير مشروعي".