مركز شؤون المرأة ينظم مؤتمر ختامي لمشروع "تعزيز مساواة النوع الاجتماعي خلال الاستجابة لجائحة كورونا"

21 سبتمبر، 2022

غزة/2022- سبتمبر نظم مركز شؤون المرأة بغزة مؤتمرًا ختاميًا لمشروع "تعزيز مساواة النوع الاجتماعي خلال الاستجابة لجائحة كورونا" بالشراكة مع مركز العودة الصحي ضمن مشروع "تعزيز مساواة النوع الاجتماعي خلال الاستجابة لجائحة كورونا"، الممول من صندوق المرأة للأمن والسلام، بحضور المئات من ممثلي/ات المؤسسات الرسمية وغير الرسمية وباحثين/ات وأكاديميين/ات، واعلاميين/ات وناشطين/ات.

وأكدت آمنة أبو العجين، منسقة المشروع في المركز، على أن الهدف من هذا المشروع تعزيز مساواة النوع الاجتماعي ودمج الاستجابة الإنسانية في عملية التخطيط من منظور النوع الاجتماعي، منوهة إلى أن الهدف من عقد هذا المؤتمر معرفة التحديات والفجوات التي تواجه تمكين النساء والشابات في عمليات صنع القرار العليا وتعزيز صمودهن، وجعلهن أكثرية عددية في الخطوط الأولية لعمليات اتخاذ القرار.

وقد أدار هذا المؤتمر أ.روز المصري، الذي تناول عرْضَ ومناقشةِ ثلاث أوراق عمل حول مشاركة النساء والشباب والشابات في عمليات صنع القرار العليا في وقت الأزمات والطوارئ في قطاع غزة.

وبدأ المؤتمر بتناول أولى ورقات العمل حول "تعزيز دور النساء والفتيات في عملية اتخاذ القرارات العليا وقت الأزمات والطوارئ" التي قدمتها أ.سهير خضير، من اتحاد لجان المرأة الفلسطينية، وقد أكدت خلالها على أهم والتحديات أمام مستوى مشاركة المرأة في الحياة السياسية وصنع القرار المتمثلة بواقع الانقسام الفلسطيني والحصار الإسرائيلي والعوائق المجتمعية وازدواجية المهام الأسرية والعمل والانتماء السياسي.

أما الورقة الثانية فكانت حول "تعزيز دور الشباب في صناعة القرار وقت الأزمات" التي عرضتها أ.رنا أبو شعبان من جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية، وقد أشارت خلالها إلى أن العمل السياسي للشباب بما فيهم النساء والفتيات يعد من ركائز العملية الديمقراطية وشرطًا من شروط المواطنة الفاعلة، ومؤشرًا على نمو المجتمعات ومدى قدرتها على دمج الطاقات الشابة في القضايا السياسية وتعزيز عملية التنمية المستدامة، كما نوهت إلى أهم التوصيات التي من شأنها تعزز دور الشباب والشابات في عملية صناعة، كتعزيز دور النساء كقياديات ومناصرتهن، وتعزيز دور الشباب والشابات في مجتمعاتهم/ن المحلية من خلال إفساح المجال لهم/ن؛ لتكوين فرق وتنفيذ مبادرات على كاهلهم/ن من مبدأ الإحساس بالمسئولية المجتمعية ، بالإضافة إلى تمكين الشباب والشابات اقتصاديًا من خلال تنفيذ مشاريع ريادية تدعم حياة لائقة للشباب والشابات. 

فيما كانت الورقة الثالثة  هي نتائج ورقة حقائق حول" واقع مشاركة النساء والفتيات في عملية اتخاذ القرار وقت الأزمات والطوارئ" للباحث أ.عبد المنعم الطهراوي الذي أوضح فيها المرتكزات القانونية للمشاركة السياسية للنساء في فلسطين، وواقع المشاركة السياسية للنساء في الحياة العامة وفي لجان إعادة الإعمار، كما أكد على العديد من التوصيات المتمثلة بالضغط على صناع القرار من أجل ضمان أن تحتل أولويات المرأة أهمية مركزية في قرارات السلام والأمن على كافة المستويات لا سيما المشاركة في لجان الطوارئ والأزمات، والعمل الجاد على مواجهة العوائق الاجتماعية والثقافية والسياسية ومخاطر الحماية التي تحد من المشاركة الفاعلة للمرأة في تحقيق السلام وحفظه من خلال المشاركة في لجان الطوارئ والأزمات، وتبني قيم المساواة وتمكين المرأة والسلام والأمن، بالإضافة إلى تطوير أنظمة وآليات مراقبة التقدم في مشاركة النساء في إدارة الأزمات والطوارئ، ورفع قدرات ومعارف صناع القرار من مدنيين/ات وشرطيين/ات وعسكريين/ات، للتقدم في مستوى مراعاة منظور النوع الاجتماعي.